قبل أن تشرق الشمس من المغيب <== صرخات دشير في غياهب الندم
مارس 9th, 2009 بواسطة شطيط
وهاهو ( شطيط ) الغثيث يعود إليكم بمصالته و الوانه المريبه من جديد
.. هاهو ( شطيط ) يتربع بكيبورده أمامكم و يفرز أباطه و يكت أنفه ليضع بين أيديكم قصه تعكس مدى خياسه و طمالته المعتاده
.. هاهو التسلب الأنف الذكر يعود لكم حاملاً بين جنباته درازن الإشتياق لكم .. فهل من مرحب ؟ << فارق بس
بصراحه دورت على مقدمات كثيره ولقيت لكم المقدمه اللي تقول ( ترى موضوعي طويل يعني اللي اتصاله دايل اب يمعط فيش التلفون ) بس خفت اكتبها و تلعنون جدفي
.. لذلك خلوني اشطح بكم للموضوع قبل أن يحدث مالا تحمد عقباه من المصاله الزايده
===================================
انتابني شعور الفرح وأنا احتسي الحلبة على متن الطائرة المتجهة لإستراليا برفقة صديقي الحميم ذو الوجه المقيت ( جليغم ) .. نظرت إلى الرياض عبر النافذة وإذا بذاكرتي تعود إلى الوراء حيث معاناتي كداشر لا يدري ماهي السالفه فأرتمى بغباءه وبلاهته في أحضان التعليم العالي حتى حضي بالضمان المالي و أبتـُعث للخارج .. عندها أدركت بأن ي#ج%م$@ << تلعثم لساني وتمتمت بتلك الخزعبلات بعد أن رنوت بناظري لفتاة يافعة الصبا متجاهلاً سيء الذكر ( جليغم ) والنافذة وما وراءها من ذكريات لعينه
لم أستطع كبح مشاعري الدفينة مستسلماً لفهاوتي بعد ان رأيت أنثى تبتسم في وجهي .. كيف لا وانا لم أرى الإبتسامه ترتسم إلا على الوجوه ذات الشوارب الكثيفة محقها الله أينما حلت ( قولوا أمين ) ! .. رمقتني المضيفة بعيناها التركوازية فأنسابت سعابيلي على شورت (جليغم) المشجـّر .. أقتربت مني بخطوات وئيدة وقد انسدلت خصلة من شعرها الأسود الحريري على خدها الوردي فتشنجت عروقي وتيبست أطرافي وسرت في أنفي رعشة تبعها تيار جارف من الشظايا اليابسة والسوائل اللزجة حتى تبللت سترتي الأرماني .. وقفت أمامي ثم دنت بشفتيها عن قرب كأنما تريد تقبيلي فرفعت رأسي لتلثم شفتاي شفتيها حتى همست لي قائله: سير إبغى ساهي
؟ << عيون تركوازية و صوت هامس واخرتها مضيفه وفلبينيه بعد الله يطملك .. هذي مشكلتكم يالسعوديين تخقون مع أي بنت لو انها نعال .. اجل قد سمعتوا بقضايا تحرش جنسي بشغالات سيرلنكيات في العالم كله غيرنا .. صدق لا قالوا انكم شعب مستهلك ! << وش عنده الألماني
حاولت أن أبدي بعض التميلح للمضيفة ولكن سرعان ما وقع كوب الحلبة من يدي عندما جُلت ببصري على الركاب و رأيت الملابس الضيقة والشبه عارية على نساء كانوا يرتدون العباءة قبل ركوبهم الطائرة كن ربهم في السعودية بس
بعد 22 ساعة من عناء السفر هبطت الطائرة في مطار ملبورن الدولي ! .. وبعد ان اجتزنا صالة القدوم , شاخت أبصارنا للصدور والأفخاذ العارية فأستشاط ( جليغم ) و أخذ يتميلح بشورته المشجر ويستعرض عضلاته المتهردله بحمل عربات نقل الحقائب والتدحرج على بلاط المطار والمدابك بالعروض البهلوانية حتى تعالت أهازيج وتصفيقات الحضور فتعالت معها بثارة ( جليغم ) واشتد به الترريش فحمل برميل زباله وأنهال على جبهة موظف الإستعلامات ضرباً مبرحاً حتى أرداه جريحاً
سحبته من مغاط الشورت محذراً: الله يرحم امك اركد لا يجي أمن المطار يتوطا الشجر اللي في شورتك الليييين يصير ثيل !!.. ارتفعت صرخات الإعجاب و تصفيقات الأيدي الأنثويه مما أشعل نار المهايط والحرش عند ( جليغم ) فتجاهل تحذيري وأخذ طفاية حريق ناصياً حراس الأمن وهو على لسان حاله يقول: انا اقوى واحد ! .. إلى ان وصل إليهم مستفحلاً ولكن ما إن رفع الطفاية عليهم حتى توالت على جسده صعقات الأسلحة الكهربائية فطقته النفاضه وخرّ متلوياً على البلاط
وبعد تحقيقات كثيفة و دبغ وجلد وتكفيخ , اطلقوا سراح ( جليغم ) لثبوت دلاخته المستعصية .. بعدها انطلقنا بحقائبنا إلى ( جامعة لاتروب ) واكملنا إجراءات الالتحاق ثم اتجهنا لغرفتنا في السكن الجامعي وغطينا في نوماً عميق يتخلله شخير اقشعر له زجاج عمادة الجامعة
نهض ( جليغم ) من نومه وإذا به يرى رجلاً قصير القامة دلخ الملامح يضع ملابسه في الخزانة .. فسأله: من انت ؟؟ .. قال: انا زميلكم في الغرفه !! .. فرحب به قائلاً: يا هلا والله فيك يا يا .. الا ما قلت لي وش اسمك ومن وين انت ؟ .. استطرد مجاوباً: اسمي (شمعون) من مدينة رحوبوت .. وانت ما اسمك ؟
نهضت من نومي فزعاً بصراخ ( شمعون ) والحبل ملتف حول عنقه وهو معلقاً على المروحة .. صعدت على الكمدينة لأفك وثاقه فعكرف لي ( جليغم ) مهدداً: وش بتسوي يا عميل..علي الحرام محد فاك الحبل عن ذا الإسرائيلي الملعون الليين يجي عميد الجامعة بنفسه ويقشعه بعيد عننا
!! .. قاطعته مترجياً: احيي فيك روح التمسك بالدين يا ( جليغم ) بس يرحم والديك لا تنكبنا مع الجامعه ترى ما صدقنا جينا هنا .. وبعدين ياخي ترى الدين معامله .. وش يدريك يمكن طيبتك و تسامحك و سمو اخلاقك تجبره انه يعتنق الديانه الإسلامية !! << اللي بيصور مع كلمة ( يعتنق ) لا يستحي يا أخوان
وبعد محاولات عديدة لترويض ( جليغم ) اقترحت عليه ان نخرج للنزهه فذهبت كي ابدل ملابسي وإذا بي أشم رائحة كريهه جعلتني أشك بـ ( جليغم ) ولكن ما إن اقتربت من حقيبة ملابسي إلا و اشتدت الرائحه خياساً و عفناً .. ففتحت الحقيبة و رأيت سندوتش بيض ملفوفه بكيسة ( مخابز الإيمان ) بجانبها مطـّارة و قلم رصاص مع برّايه ودفترين ابو اربعين و فوقهم ورقه صغيره مكتوب فيها " رجع الكيسه معك وانا امك
" .. هنا حدثت نفسي ضاحكاً: الله يرفعتس بالعافيه يا ام شطيط .. اقولتس بروح ادرس في الخارج موب لمدرسة الفاروق الإبتدائية
… مشكلة اللي ينظرون للدراسة بمنظور واحد
لبست ملابسي وهممت بالخروج مع ( جليغم ) وإذا بـ ( شمعون ) يركض نحونا منادياً: انتظروني انتظروني .. فأنا لا أملك صديقاً أصاحبه سواكم !! .. لم يكد يكمل كلماته حتى احمّر وجه جليغم فأردفت مصرّفاً: رح دور زين يا ( شمعون ) يمكن تلقى واحد من اخوياك او من اقاربك مقيم هنا وانت ما تدري عنه !! … فأجاب وهو يقوطر براءة: وهل أبدوا لك كاذباً .. والله العظيم ما اعرف احد اقولك
! .. أشتد بـ (جليغم ) الغضب مقاطعاً: الحق يا شطيط يقول لك ( والله العظيم ) .. تفاهم معه قبل لا العن امه
خرجنا ثلاثتنا للنزهه بعد ان اقنعت ( جليغم ) بصعوبة بالغه .. وذهبنا إلى حديقة ملبورن وأمتعنا أعيننا المغمّصه بطبيعه خلابة و عمران حضاري .. عندها تدخل ( جليغم ) قائلاً لي بنبرة إستهجان: هالحين جايينا 22 ساعه بالطيارة لأستراليا عشان ندخل حديقة الكلاب تمشي فيها أكثر من البشر .. لو دارين كان رايحين حديقة السويدي اقرب لنا .. نبي اشياء جديدة يا شطيط .. اشياء مهيب عندنا في السعودية !! .. قلت له: اولاً حاول انك ما تشبّه أي شي هنا بالسويدي لا احوسك انت وحديقة السويدي اللي ثلاث ارباع مراجيحها مكسّره والباقي مزروفة صواميلها .. ثانياً اصبر يا حمار .. هالأشياء في الليل مهوب هالحين .. وش تبي الإستراليين يقولون عننا .. ما شفنا خير .. ولا لا يا شمعون … شمعون .. شمعون .. وين راح له ذا
بحثت عنه فوجدته جالساً يتأمل في بقرة يميل لونها إلى الإحمرار .. فوبخته على سحبته علينا حتى قاطعني متلهفاً: انظر يا شطيط انظر .. إنها الميلودي !! .. فقلت ساخراً: ما شاء الله مركبين نايل سات في الحديقه
! .. أجابني غاضباً: الميلودي هي البقرة الحمراء المقدسة المنتظرة في ديانتنا اليهودية يا درج
!! .. رديت عليه بنبرة حقران: والله والتبن فيك وفي ديانتكم .. يعنبوكم ما كفاكم ذابحين 400 نبي غير إحتلال فلسطين الحبيبة وقصف المستضعفين فيها .. وفوق ذا كله رايحين تدابكون لي ورا بقرة لا و حمراء بعد .. الله لا يضيق علينا بس .. مير من شفتكم لابسين غطيان البيرة على روسكم وانا غاسل يدي منكم .. اقول بس امش لا تنكبنا تراك محسوب علينا في السكن وما نبي مشاكل يا حفيد القردة والخنازير << اخيراً اثمرت دراسة الشرعي في الثانوي
!
رجعنا إلى المكان حيث كان يجلس ( جليغم ) ولكننا لم نجده .. حينها أسترق سمعي صوت كهلأ مقعد طاعناً في السن يصرخ منادياً: كريستينا يا صغيرتي .. اقربي دفيني للنهر بغطس رجيلاتي ! .. عندها جال بصري على تلك الحسناء القادمة .. فتاة تجري كالغزال بها من الجمال والملح ما يأسر الألباب و تشخص له الأبصار
! .. اقتربت لأساعد الكهل بدل ٍ منها وإذا بعكازه يهتز إثر صرخاتٍ قادمه من الخلف خالطها صيحات الغضب و ضربات الأقدام على الأرض فألتفت إلى الوراء مذهولاً لمصدر ذلك الصوت المُهيب وإذا بي أرى ( جليغم ) يركض مسرعاً نحوي وهو يصرخ مستنجداً وخلفه حشود ترجف لها الأرض ويستوي بها النشر والخفض
يا للهووول .. إنهم قاادمون نحونا .. ماذا نفعل يا شطيط
؟ << نطق بذلك السؤال ( شمعون ) قبل أن يعض ثوبه ويحط رجله ساحباً على مندوبي !
أما أنا فوقفت كالأسد الحادر والشجاع الثائر والحسام الباتر لأردع هذا العدوان الفاجر عن ( كريستينا ) و كهلها
..
اقتربت الحشود بغضبها وعتادها فأرتعدت فرائص الكهل وهو يقول لي: دعنا نهرب يا بُني.. فإنهم كثيرون ونحن قلـّه ناهيك عن عجزي !! .. أجبته وانا ابحلق في وجه ( كريستينا ) وقد بدا على خشتي أثر الإصرار والتميلح: مهيب اخلاقي يابو ( كريستينا ).. ابداً مهوب انا اللي يذرق وينحاش .. ازهلوها انتم بس
لملمت قواي و جزالتي حتى أشتد ساعدي إستعداداً لملاقاة تلك الحشود التي أصبحت تقربني مقدار عكرة ضب .. فاستلهمت عزيمتي وبسالتي مردداً بأعلى صوتي: فليحمىء الوطيس .. فليحمىء الوطيس !
وكانت تلك العبارة أخر عهدي بالاستبسال عندما وجدت نفسي ممدداً على الأرض لا حول لي ولا قوة بعد ان توطوني ملاعين الصير
.. أدرت رأسي لأرى ماذا يحدث حولي فرأيت دماء ( جليغم ) تنزف من جسده المدبوغ و خلفه كرسي الكهل المقعد مرمياً على ضفاف النهر .. و ما إن وقعت عيني على (كريستينا) التي سقطت مغشياً عليها حتى قفزت من سدحتي متجهاً نحوها وانا أصارع ألام عظامي .. فأستغليت مصابها الجلل بخبثي و أنزلت شفتاي على شفتيها الندية كي أعالجها بالتنفس الصناعي إلى أن صحت من غيبوبتها وهي تشاهق وتكحكح .. فقلت لها بنبرة حنان: شفتي ان براطمنا متوالفه يا بعد عمري ولا كان ما قمتي بسرعه
! .. أجابتني وهي تبصق على الثيل بقرف: بل أيقظتني ريحة إبطك الله يطملك.. أين أبي .. ماذا حل به ؟
نهضنا للبحث عن أبيها وأثناء ذلك أبتسمت في وجهها إبتسامه طفيفه قائلاً بلباقه: على فكرة ترى اسمي شطيط
!! .. فأجابت بإشمئزاز: سررت بلقائك يا مستر ( شيييت
) !! .. قاطعتها غاضباً: شييت في عينتس
.. اسمي شطيط شطيط بالطاء
!! .. أخذت أكرر الأسم على مسامعها مراراً وتكراراً حتى أدركت خطأها الفادح عندها دفعني الفضول لأسألها: في أي مرحلة تدرسين ؟ .. فأجابت بأنها في سنتها الأولى بجامعة لاتروب !!.. رديت عليها متشققاً من الفرحه: حلوووو يعني معي .. طيب انتي في أي فصل ؟؟ .. طغت على وجهها ملامح التعجب والإستنكار جرّاء سؤالي الغبي ولكن سرعان ما تحولت تلك الملامح إلى حزن عميق و بكاء شديد بعد أن وجدت أبيها معلقاً فوق شجرة الصنوبر
!!
ربت على كتفها مواسياً: ما عليتس يا بعد عمري .. اجيب لتس ابوتس لو انه فوق كبري البطحة !! .. وما كان مني الا أن أخذت ارجم عليه الحصا تلوا الحصا حتى وقع مشمّعاً على الأرض
<<< مشكلة اللي ما يفرقون بين شجرة الصنوبر وشجرة العبري
!!
حملت الفتاة أبيها مغادره إلى المشفى مسرعه .. فأدركتها منادياً: ( كريستينا ) اشوفتس في الفسحه .. اوكيه !! .. درردوووب <<< اغمى عليها ثاني مره
عدت إلى ( جليغم ) وأيقظته من غيبوبته بالترجيف ( ما بقى الا هي اقوّمه بتنفس صناعي
) !! .. فسألته: وش السالفه .. ورا ذا العالم يلاحقونك !! .. أجابني وهو يجتر الكلام إجتراراً من شدة التصفيق: ياخي مدري وش عند امهم .. كل اللي سويته اني شفت قطوه شاطفه قدامي على طول رفعت نعالي و محطتها على علباها .. فيها شي ذي ؟؟ .. كمخته على وجهه بزبيريتي الفيرانية قائلاً: لو جت عليك ما فيها شي ..لكن عالقطوه فيها شي ونص .. يعنبووك جالس في حارتكم انت
.. اركد تراك في ديرة الحيوان فيها أهم وأغلى منك .. اقول بس امش للسكن .. راح علينا اليوم عالفاضي !!
وبعد مرور ثلاثة أيام وعلى مشارف بداية الدراسة .. احتشد الألوف من الإستراليين في مكتبات ملبورن و شارع العطايف لشراء المستلزمات المدرسية ( يا شين اللي يقص عن مكان ما راح له
) .. بينما كنت انا و ( جليغم ) متبطحين في صدر مسكننا الجامعي ودخان المعسل يعم أرجاء السكن ..
أخذ ( جليغم ) نفساً عميق من المعسل ثم قال لي : ياخي ما تلاحظ ( شمعون ) له يومين وهو ناشب في الجدار يصيح يعني اني واقف قدام جدار المبكى حقهم !! .. نظرت إلى ( شمعون ) شزرا ثم نفثت دخان المعسل في وجه ( جليغم ) قائلاً: هالحين بالله عليك اللي واقف قدام الجدار ( شمعون ) .. وانا من امس احاول اشبك سلك المسجل في ظهره احسبه فيش كهرب .. حتى اني جلست النهار كله احوس على كهربائي عشان اشتري سلك احادي ما لقيت
!! .. قال ( جليغم ) ضاحكاً: وتشتري سلك احادي ليه يالدلخ !! .. فأجبته بإمتعاص: ياخي احسب افياشهم فتحه وحده … وش يدريني ان ذا رازن ظهره ويصبغ الجدار بدموعه خخخخخخخخخ !!
قطع ضحكاتنا صوت ( شمعون ) وهو يجلس بجانبنا قائلاً: عجباً لأمركم يا أصدقائي .. فمنذ أن قدمتم إلى هنا وانتم تسخرون مني و تقضون الليالي في السكر والمجون مع الحسناوات الشقراوات .. أو هل هذا دينكم الذي تدعون له
؟؟ .. تداعت النحنحات والكحكحة بيني وبين ( جليغم ) في محاولة فاشلة لتصريف السؤال ولكن ( شمعون ) أصر على توجيه السؤال مراتٍ عديدة مما عكر مزاج ( جليغم ) الذي محطه بللي المعسل على وجهه حتى وقع مغشياً عليه <<< امحق واعظين
وفي صباح الغد الباكر .. لفيت لي دفترين في سجاده ثم ارتديت الجينز ذو اللون الخريفي و فنيلة وزارة المعارف ذات اللون الشتوي ( ما وده يقول أم كموم طوال
) وارتدى جليغم أفخم تكاميل الكشّافة وانطلقنا ليومنا الدراسي الأول في الجامعه !! ..
دخلنا قاعة المحاضرة فوجدت ( كريستينا ) تجلس في الصفوف الأولية ومنهمكة في قراءة كتاب علمي نسيت أسمه ( والله من النصب
) !! .. جلست بجانبها في محاولة جريئة للترزز ولكنها راده بمندوبي ومعطيتني أشكل .. نطقت بصوت عالي و قد بدت على وجهي ملامح التعجب و الصدفه المصطنعة: كريستينا .. معي في نفس الفصل .. موب معقول .. وش هالصدفه العجيبه
!! .. ما إن سمعت ذلك الصوت الأجش حتى أدارت رأسها نحوي ثم وضعت الكتاب جانباً وهي تصرخ بفرحه عامره: مستر شييييييت .. حقاً يا لها من صدفه جميلة .. ( جوليا ) ( مايكل ) ( انجلينا ) تعالوا لمقابلة الشخص الذي أنقذ أبي .. إنه الفارس الشهم مستر شييييت !! ..
طارت بوهتي و محطت راسها بالكتاب اللي معها قائلاً بصوت متحشرج: انطمي طمتس الله .. اول قولي اسمي صح بعدين افضحيني عند ربعتس .. يعنبو بليستس الفصل كله سد خشمه بعد ما قلتي اسمي .. للمره المليوون اقول لتس اسمي شططيييطط بالطاء ..لا تم اسمعتس تقولين شيييت ثاني مره
!!
تجلت علامات الأسف والإعتذار على محياها ثم أشارت لما في يدي وهي تقول بنبرة غضب: وت از ذز ؟ .. نظرت إلى ما أحمله في يدي ثم أجبتها حرجاً: ذز از كتابتس .. سوري
!! .. سحبت الكتاب مني وهي على لسان حالها تقول: والله انك شين وقوي عين .. تضربني بكتابي وتبي تزرفه بعد
!!
انخفضت الضوضاء في القاعة و خالط الفضول رهبة الطلاب بعد ان التزموا مقاعدهم وهم يرمقون دخول الدكتور الذي سرعان ما وضع حقيبته على الطاولة و اغلق الباب كناية عن بدء المحاضرة !! ..وبعد أن رن الجرس معلناً عن إنتهاء المحاضرة ( يا اخوان شوفوا روائي غيره تكفون
) .. دعتني ( كريستينا ) لتناول وجبة الغداء برفقتها مع أبيها الكهل .. فأومأت برأسي إيجاباً ثم انطلقنا إلى بيتها بعد أن رأيت ( جليغم ) منضجعاً في إحدى زوايا القاعة والفتيات دار ما دار عليه
!! ..
يا سلاااااااااام طبختس لذيذ مره يا ( كريستونتي ) .. يا جعل هاليدين ما تحدر النار قولي أمين !! .. .. نطقت بتلك الكلمات وانا الحس اصبعي بعد الشبع ثم استطردت تاغراً: يالله لك الحمد والشكر .. اكرمكم الله يا جماعه !! .. ناولتني ( كريستينا ) صحناً من القريدس المقلي .. فقلت لها بنبرة المغتث: بس يا قلبي .. ما عاد له مكان والله !! .. عندها أطاحت وجهي قائله: انا اقول وده للمطبخ موب اطفحه .. و لا تنسى ترجع تشيل باقي صحونك قبل لا تغسل يديك !! <<< تسمع بإكرام الضيف
وفي غرفة المعيشة و بينما كنا نحتسي الشاي .. أخذنا نتجاذب أطراف الحديث و الدعابات الساخرة .. عندها أمسكت بيد ( كريستينا ) و نهضت وانا ارشف جغمه من الشاي على عجاله ثم قلت لأبيها: يلا عن اذنك يا ابو ( كريستينا ) بطلع انا وبنتك لغرفتها بنذاكر .. عندنا بحث عن ( كيفية التكاثر ) لازم نسلمه بكره !! .. سحبت البنت من يديها للدرج وانا اقول: والله من الدلاخه في ابوتس.. هالحين شلون بنذاكر وهم ما بعد وزعوا لنا الكتب
!!
وفي غرفة ( كريستينا ) تحديداً على سريرها المخملي .. كنت جالس اصلـّح عروة درج الكمدينه فخرجت( كريستينا ) من الحمام مرتديتاً لباس شفاف تتبقق له العيون .. فوقعت مني العروة لا شعورياً و أخذت امسح على شعرها بيدي قائلاً : ما شاء الله تبارك الرحمن .. سبحان من صور هالجمال الملائكي .. الله يطامنتس بأسمه ويحفظتس لعينن ترجيتس .. قولي أمين
!! .. عندها أشاحت بوجهها عني ضاحكه فأنقضيت عليها بشراسه و لم أعي الا و أنا اتروش
..
استيقظت في الصباح الباكر و نهضت لألبس ملابسي وارجع للسكن .. إلا ان ( كريستينا ) استوقفتني قائله بنبرة خمول وهي تحضن الوسادة: أين ستذهب يا حبيبي ؟ .. ربطت حزام بنطالي قائلاً : بروح للسكن وارجع لتس ان الله اراد يا قلبي … يالله فمان الله !! ..
هدوء تام .. صمت مريب .. سكون شاحب .. هذا ما كان عليه مسكننا الجامعي عندما دخلت أنادي على ( جليغم ) .. وفجأه أصابني الذهول و بدا العرق يتصبصب من جنبات دمجتي و دقات قلبي تتسارع و أنفاسي تتلاحق بعد أن رأيت ( شمعون ) ممدداً على الأرض والدماء تسيل من جسده بغزارة .. ركضت إلى الغرفة المجاورة فوجدت ( جليغم ) مستلقياً على فراشه وماسك الجوال يلعب الدوده .. فقلت له بصوت مبحوح: وش سويت !! .. وضع الجوال جانباً ثم اردف مبسوطاً: يا سلااااااام .. اخيراً هم وانزااح .. يا ذا الشمعون كان فاقعن مرارتي يا شطيط .. ياااخي غثيث ما قلنا شي .. ديانته يهودية في جهنم إنشاء الله .. لكن التسلب يتوضى بمناديل هذي اللي ما ينسكت عنها ابد .. يعنبوه من عرفناه والمويه ما لمست مقعدته لو اشوتها تكسرت من اليبوسة خخخخخخخخخخخ
!!
قلت له ملخوماً: وتضحك بعد .. قل لي وش صار بالظبط
؟؟ .. أجابني بنبرة الواثق: ابد .. كنت جالس اقلب في الدش الا واطيح على الإنتفاضه في قناة الزوراء وانا اللي تاخذني العزة بالإسلام وانزل للحرم الجامعي اجمع لك هاك الحصيان والبلكات واصفق بها راس ( شمعون ) الليين فطس!! .. أتفرست ملامحي بشراسة فصرخت صايلاً: قتلته
!!! .. أجابني ضاحكاً : احسن يستاهل و مزدي فيه
!!
تثاقمت المصيبة على عاتقي بعد أن رأيت جثة ( شمعون ) غارقة بالدماء وخطر إكتشافها أصبح وشيكاً .. عندها راودني الإيدعشري بفكرة جهنميه فأخذنا الجثه لندفنها في أي مكان بالغرفة .. ونظراً لضيق الغرفه لم نجد سوى الحمام .. ولكن كيف ؟؟ .. أجاب ( جليغم ) على سؤالي وهو يرفع حوض الفرنجي قائلاً: تحت ذا
!! .. وبعد أن حفرنا أرضية الحمّام و رمينا الجثة في أنفاق الصرف الصحي .. قال لي ( جليغم ) وهو يتلهث من أثر التعب: اطمر اشتر لنا فوط و معطر جو عشان نمحي أثار الجريمة .. يلا بسرعه رح قبل لا يذن ويسكرون !! <<< يا حلالاه من يدفنك مع شمعون
وعندما أحضرت المطلوب و محونا كل أثر للجريمة .. انطلقنا لنمارس حياتنا الطبيعية و كأن شي لم يحدث !! .. وبعد شهر من كفاح الدراسة والتواصل مع الجنس الأخر .. كنت نائماً على سرير ( كريستينا ) والإثارة تشع من جسدي العاري القويم .. فإذا بكلبها يتمرغ على صدري و يلعق خشتي ليوقظني .. عندها استيقظت وانا أداعب فرو الكلب بيدي الحنونة قائلاً له: نايس دوق
!! .. إلا ان الكلب لم يستحمل ملحي الزايد فأدخل إصبعه في فمه ثم انفجر تطريشاً على يدي !! .. نهظت من الفراش و لبست الروب ثم نزلت إلى الدور السفلي لأبحث عن ( كريستينا ) فأخبرني والدها بأنها خرجت لتمارس تمارينها الصباحية .. عندها انطلقت لصديقي ( جليغم ) الذي كان ينتظرني على الإفطار
!!
الا ما قلت لي يا ( شطشط ) كيف بنات الجامعه معك ؟ … وضعت لقمة الشكشوكة في فمي وانا ارد على ( جليغم ) بإبتسامه خبيثه:عال العال
!! .. غمس ( جليغم ) قطعة التميس في صحن الفول ثم أخذ يلقم فتاته الشقراء بجانبه قائلاً لي: نسيت اعرفك على حبيبتي ( كاثرينا )
!! .. أخرجت عبس الزيتون من فمي ثم قلت: ونعم .. والله وصرت تعرف تنقى يالتسلب
!! .. .. سرق حديثنا الوقت فنظرت إلى الساعة بعجله ثم نهضت مخروشاً: اووووه تأخرت على ( كريستينا )
.. يلا انا ماشي .. اشوفك بكره اوكيه !! ..
وفي الطريق .. أخذت أمازح سائق التاكسي و أسهب معه بالسواليف حتى شعرت بحرارة و خدر و تعب امتزجوا مع رنين هاتفي الخليوي .. لم أكد اضع يدي في جيبي لأخرج الهاتف حتى وجدت نفسي مستلقياً في المشفى و ( جليغم ) واقفاً أمامي يبكي !!
وش السالفه
؟؟ … وش اللي صار
؟؟ .. مسح ( جليغم ) دمعته الغرّاء بطرف كمه ثم رد على أسئلتي قائلاً : انت في المستشفى هالحين .. سواق التاكسي يقول انك طحت غشيان و جابك هنا
!! .. قطع حديثنا دخول الدكتور الذي اقترب مني وهو ينظر لي نظره حزينة ثم صارحني بحقيقة مرضي المؤلمة ( الإيدز ) .. عندها شخص بصري وعظم جللي وكبرت مصيبتي ولم أعي إلا و دموع الحسرة تذرف على خدي مستذكراً ( كريستينا ) و غيرها من الفتيات اللاتي أقمت معهن علاقات غير شرعية ..
ارتمى ( جليغم ) في أحضاني باكياً وهو يصارع دهشته محاولاً تكذيب ما قاله الدكتور و لكن الإشاعات والتحاليل التي استدل بها الدكتور قطعت الشك باليقين و أسرتني في عزلة الموت البطيء !!
وبعد عناء أسبوع من صراع الألم الجسدي والنفسي .. قررت أن أواجه حتفي في بلدي وبين أهلي .. فودعت ( جليغم ) بعد أن أقنعته بالبقاء في ملبورن ومواصلة دراسته على أن يتوب إلى ربه و لا يتبع شهوات نفسه و ملذاتها كي لا يقع في ما وقعت به و يعيش مهموماً مدحورا !! ..
وبعد أن حطيت رحالي في الرياض .. قصّرت من ثوبي و أرخيت لحيتي ولبست شماغ بدون عقال ثم اتجهت إلى المسجد معتكفاً بالسجود والركوع والدعاء وقراءة القرأن حتى فاضت دموعي ندماً و حسرتاً على حياتي التي ضاعت سدى
!!
مرت الأيام و السنين حتى غزا الشيب مفرقي و بلغت من العمر عتيا فأصبحت شيخاً وإماماً و فقيهاً تتلمذ على يده الكثير من رجالات الدين والدعوه إلى الله جل جلاله ..
وذات يوم .. كنت جالساً في إحدى حلقات الذكر أعطي تلاميذي درساً في فقه الإمام احمد وإذا بصفوة طلابي ( حفص ) يقطع حديثي قائلاً: عذراً يا شيخي فإني أراك تبخع نفسك على بذل جهداً يفوق قواك ومقدرتك .. فوالله إن حالك هذا ليحزننا و ضعفك ليعجزنا !! .. .. نظرت إليه وقد بدت أعراض المرض تتجلى على وجهي الشاحب قائلاً: إنه جهاد الدعوة إلى الله يا ( حفص ) .. فما بالك لا تفقه حديثاً !! .. طأطأ ( حفص ) رأسه خجلاً وهو يقول: المعذره يا شيخي و جزاك الله عنا خير الجزاء!! ..
وبعد أن أنهيت درس الفقه الحنبلي مودعاً تلاميذي للدرس القادم غداً , هممت بالنهوض وإذا بـ ( حفص ) يكلمني على حده قائلاً: حدثني يا شيخي !! .. قلت: ما عندك يا ( حفص ) ؟؟ .. فقال لي وهو يدعك أسنانه بالسواك: ألم تبتغي العلم مرضاة لله !! .. فأجبت: بلى وربي جل علاه !! .. قال: إذن لما لا تبتغي مرضاته بحلاله و تنكح ما طاب لك من النساء مثنى و ثلاث و رباع ؟؟ ..
لم يلبث أن يكمل سؤاله حتى محطته بعكازي على وجهه فتهشم السواك في فمه ثم قلت له غاضباً: لا والذي نفسي بيده لن أبرح العزوبية حتى أتوسد تربتي و أعانق قبري .. فلا تجادلني في هذا الأمر يا ( حفص ) وإلا سأحرمك من حضور درس الغد عن سيرة الصحابي الجليل ( أبي الأرقم القرشي ) !! … قاطعني ( حفص ) فزعاً: أرجوك يا شيخي لا تحرمني من تلكما اللذة .. فوالله اني لا أبتغي من سؤالي هذا سوى رغد و هنيء العيش لك !! ..
وبعد أن تسارعت الأيام و انقضت الساعات و استفحل المرض الضاري متمكناً مني حتى وهن جسدي و ناخت عظامي و ضعفت حركتي , كنت مستلقياً على فراشي أنازع سكرات الموت في حضور جمعاً غفير من تلامذتي و مشايخي و أصدقاء الدعوه
..
احتد الألم في صدري وسرت نزعات الموت في عروقي استعدادا لخوار الروح و إنتقالها إلى بارئها .. عندها مسك بيدي ( حفص ) وهو يهمس في اذني قائلاً: قل اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يا شيخ شطيط !! .. فأستجبت له مردداً و ذكريات الماضي تبحر بذهني في ما أسلفته من سيئاتي الدنيوية و في ما انني تخلصت منها فعلاً أم أن هناك من ملذات الدنيا الزائفه ما أعمى بصري وأنساني عن ردعها ؟ ..
وفجأه .. تذكرت ذنباً عظيماً لا يستهان به .. فنهضت من فراشي مسرعاً نحو الكمبيوتر ثم فتحت إيميلي – الذي لم أدخله منذ سنوات – و أخذت أحذف رسايل القروبات الإباحية و المواقع الماجنة إلا أني لمحت من ضمن تلك المنكرات رسالة شخصية غير مقروءة وأنا أهم بالضغط على زر (Sign Out ) فدفعني الفضول لفتحها وإذا بي أقرأ الأتي :
- اسم المرسل: ( جليغم )
- موضوع الرسالة: ( قود ابسلوتلي وت از يور مورننق نيم ) <<< واضح ان البعثه ما جابت نتيجه
- نص الرساله:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جليغم »
حيا الله صديقي شطيط .. وينك يالغالي كل هالسنين قاطع لا حس ولا خبر لكن صدقني انت معذور لأن واحد مثلي ما يستاهل صداقتك ولا حتى يعيش اصلن
.. بصراحه يا ( شطيط ) وعشان ارضي ضميري انا بعترف لك اني غدرت فيك واتفقت مع ( شمعون ) اللي لعب في راسي وخلاني اسمع كلامه عشان تلغي بعثتك و يفضا لي الجو مع ( كريستينا ) ثمن اتزوجها .. حتى انه خلاني اتفق معه في سالفة قتله بدليل اني ذاك اليوم ارسلتك تجيب فوط ومعطر جو عشان اقدر اطلّـّعه من نفق الصرف الصحي .. وهو بعد اللي خلاني احط لك منوم في الفطور و اللي اتفق مع راعي التاكسي عشان يوديك للدكتور اللي متفقين معه بعد ما يغمى عليك !!
صح اني عشت احلى أيام عمري مع ( كريستينا ) بعد ما سافرت انت وصرت اعطيها راتب الإبتعاث حقي كامل شهرياً.. لكن بعدين اكتشفت انها متزوجه ( شمعون ) من زمان وجايبه عيال منه وان الوصخ كان راسلها لنا عشان يفرقنا و يقدر يمخمخ علينا واحد واحد بدال ما نكون ثنين ضده وتضعف شوكته .. وفعلاً الحيوان حقق مراده و زرف فلوسي و رجّعنا انا وانت للرياض حافين منتفين لا شهادة ولا وظيفة !!
وعلى فكرة ترى التحاليل الطبية اللي اثبتت انك مريض بالأيدز كانت نصبه مدبره من ( شمعون ) بعد
..
اعذرني يا مستر شييت
![]()
^
^
^
فعلاً .. واضح انه عاش احلى أيام عمره مع ( كريستينا ) بدليل كلمة ( شييت
)
أغلقت الجهاز بعد أن غسلت الكيبورد بدموع الغبنه ثم رجعت إلى تلامذتي في الغرفه المجاورة بخطوات عاجزة و قد بدا على خشتي أثار الهلاك من الصدمه .. فأستندت على كتف ( حفص ) الذي أردف مستدركاً أنفاسي الأخيره: تشهد يا شيخ !! .. رنوت بنظري الضعيف نحوه وقلت له والدموع تتخلل لحيتي: حسبي الله عليهم و على إشاعتهم .. نسيت ارجـّع كيسة ( مخابز الإيمان ) معي
<< وصية أمه
ما يستفاد:
1- أحرص كل الحرص انك ترجـّع كيسة سندوتش الفسحة معك ولا منتب داخل البيت بدونها
2- اسمي ( شطيط ) .. ولو اشوف احد منكم يناديني ( شييت ) بخوض في بطنه
3- وين نعالي
4- احد شاف نعالي
5- بس خلاص لقيتها 
===================================
إبراء ذمة: لست انا ممن يجعل الدين أضحوكة من أجل إبراز ما يكتب تحت مضلة ( خالف تعرف ) .. فعلى الرغم من اني تطرقت لشخصية مطوع و ذلك بكتابة " كم جمله فصحى " إلا أنني لم أتجاوز التقليد بل ولم أحرّف في العقيدة أو أبث سموم الأفكار العلمانية أو أجعل من الدلائل الثابتة مخرجاً لأفكار منحرفة كما يفعل تركي الحمد و غيره من الأقلام العلمانية .. و إنما قصدت النصيحة بالتوبة و إيصال الفائدة من القصة ( وإن كانت بنكهة ساخرة ) .. فالسخرية ليست في الدين و إنما في شخصي والله على ما أقول شهيد .. و أختم حديثي بالإعتذار لكل من أساء فهمي .. فأنا لست الشمطاء الملحده مريم نور
<<
!!
وشكراً لكم 






حيا الله اخونا شييب مدري شييت <<<< وده ينجلد
اذا بتحجز ل مالبورن احجز تذكرتين لي ولك عشان نروح نتوطى شمعون ونخليه لمبون
تراي ما اقول لا اذا دفعت عني سعر التذكرة
والله انت اللي يبيله تمحيط يا جليغم
ومتفق مع اليهودي من اولها
ومخلي شطيط يفتح الازهر فرع السعودية.
بس والله خطة جريمة القتل
ومستعد اسفركم على حسابي
بس تهقون كرستينا بتعطيني وجه<<<ماهي لله

هههههههههههههههااي حلوووه
بس لاتحسف ع الايام اللي كنت تدعي فيها الى الله
وتخربها ووترجع لكرستينا
منسم

قصه روعهـ بس لو مآ شطحت في الخير اللهـ يصلحكـ واستهزأتآ ع المطآوعهـ كآن صآرت أحسن
عوآفي
قصـه خوطاريـه ياشطيط بس عندي ملاحزتون صغيرتون
حلـو لمن توصل فكره دينيه بأسلوب وناسه وفله بس انت خربتها بالنهايه طال عمركـ
ولاكرسينيا ولا مريدينيا ولا حصيصينيا
يسـون تفـلة واحد من هالمشايخ .. لكن صدز من قال انكـ تسـلب اجرب ولاتدري من اين تؤكل الكتف <- احلفــي عآد مسويه حاقده بخفة دم ؟؟
عموما ياقميل…
الله يهديكـ ياخووي ويهدي كل اللي على شاكـلتك وكلنا محتاجين للرجوع لرب العالميـن ..
كوسشن فاينلي <- آمــش يالعنقليزيه
بالله انت وهالخشـم لو تكون مثل هالدعااهـ الي يقدمون الدين والنصيحه بأسلوب رائع وشبابي ماكان اصرف لكـ من اللي انت فيه هلحيـن ؟؟
احسكـ راح تنجح نجاح باهـر في تمثيل هالكاريزما وتنفع أمتـك ونفسك قبل اي شي
0
0
ولاتنسى اهم شي الفوز بالآخرهـ ياخيو شطيط القميل قدن
وهذي لروحـكـ الطيبهـ

وهذي على دمـآغـكـ
8
8
8
أي
اولاً و قبل كل شي أحب اقول للأخ ماجد و الأخت منتازه.. جزاكم الله خير على نقدكم البناء .. و انا من دافع مخافة الله ثم نصيحتكم , غيرت الجمله الأخيره على الرغم من انها كانت تصف نموذج منحط في المجتمع بدليل جملة ( ذيل الكلب عمره ما ينعدل ) اللي غيرتها بعد
.. و لكني استبدلتها بمصالة مثيله كي لا يكون ما كتبت شهيداً ضدي يوم القيامة .. فما أخطأت فمن نفسي و ما أصبت فمن الله 
مشكورين
بس لي تعقيب عالسبهه منتازه
<<< قلبه 180 درجة
..
وش اللي ( اصرف لكـ من اللي انت فيه هلحيـن ؟؟ ) .. قالوا لتس عني فاتح مرقص
و لا موقع خط ساخن احط لتس فيه صورة حرمه مفصخه تزحف عالأرض وهي تقول بدلع: إتصل بي الأن
<< امزح معك .. و الله يهدينا أجمعين إن شاء الله 
=====================
جليغم
MAngo
ماش ما ارتحت لكم .. من ردودكم احس انكم مخططين على كريستينا .. بس تبطون عظم تلمسون شعره منها وانا على قيد الحياة قصدي احتضر << نسى الموضوع
بس دام السفرة على حسابكم لو تبون شعر أباطها يفداكم << طفران
منورين المدونة يا حلوين
=====================
ايمي
ما تخسي الا هي ارجع عشانها
<< رد ما بعد التعديل 
نورتي مدونتك يالغاليه
=====================
انا
يا جعل هالضحكه دوم إن شاء الله
نورت يالغالي
>>ههههههههههههههههههههههههههههه ترفس شاشة الـآب من الضحك
~>>بشري اومتس
~>>أقرب زبيريه بالله 

حسبي الله على عدوينك عندي اختبار فيجول ونسيته من التحمس والزحك
بس افا طلعت خفيف
بس والله خذا حالكم يالسعوديين من تشوفون كيش زباله اسود تخفق قلوبكم
هههههههههههههههههههههههه اهم شيء المحط بالسالفه
والله انكـ كذ1
تسلم والله أخوي شيييييييييت على الموضوع الرائع
ماشاء الله عليك
اسلوبك رائع في السرد
واستغلالك لكتابتك في الي يرضي الله هذا الشيء حلو
اتمنى تعطي الكتابة مساحه اكثر من وقتك لان حرام ننحرم من هالابداع
الله يوفقك
اقول شتيت
برجع عقب ما اخلص قراءة.. ياخي القصة طويلة
لي عودة
<< تكفين لا تجعين 
اضحك الله ضروسك اجل لعب عليكم اليهودي
ابد مارحت بعيد تسنك ناسن ببالي <<كود البنت ماتشطح ان تروح المدونه براعيها وزوارها
السؤال يوم دريت انه لعب عليكم وانت بسكرات الموت رجعت والا مت؟
سلمت يديك
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخعهعهعهعخععهعهعخغعخعهعهع
الله ياخذ عدوينك ..
وربي لك اسلووووب خطييييير ..
بس احيانا تزودها شويتين و احس بطني تقلب و عيوني ترمش و يجيني غثى من الوصف ..

عموما الله يجزاك خير ع الاسلوب الساخر و اللي فيه نصيحة و مدري وشسمه ..
وآصل من غير ماتفاصل يا استاز ..
جزآك الله خيرآ يآ شيخ شت شت
تقطعت من الضحك الله يلعن إْبليسك
المُهم لآ تحرمنآإْ من إْبدآعآتك و وآصل
قصة و ربي خطيرة
وعموما انا اتابع مقالاتك بالرغم من طولها
لأنها تقدم الفائدة والنقد البنّاء في قالب هزلي جذاب<<تبي تعلمكم إن تخصصها عربي
واذكر منها قصة المدرس اللي جا نقله على حي الفيصلية(الغالة)
شطيط وصديقة المحتال حبشوش والنصاب فتحي بوتقاز اللي يمشي ويوزع كروته<<تتذكر القصة و تضحك
وغيرها كثير <<<نست الباقي وتحاول تصرف
واصل واحنا معاك واصل واحنا وراك <<<ماتذكرتوا شي كح كح
اييييه تذكرت
لو سمحت مستر شطيط <<خايفة تغلط بالاسم وتنجلد خخ
ياليت تترك بعض التشبيهات والاوصاف اللي تخدش إحساس الجنس الناعم <<<امحق نعومة
يعني كل ما يمت بصلة للسعابيل والــ غ م ص والخشم والابط وانت ماااشي <<تشرح بإخلاص
فتكوا بعافية ولا يهون العربي اللي مقرمش من برا هههههههه
كلامك جميل ..
وقصة معبرة ..
وهدفكـ معرووف حبيب ألبي شطيط << لا تخااف ترانا طيبييين ..
وااااصل مثل هالموااضيع ..
أنت مبدع ..
لملمت قواي و جزالتي حتى أشتد ساعدي إستعداداً لملاقاة تلك الحشود التي أصبحت تقربني مقدار عكرة ضب >>>>ابوك يالتشبيه

وشكرا لك يا ستر شيييت >>>>>
I miss u sheeeeeeeeet
شييييييت قصدي شطيط
لبى قلبببببك وـآلله
الله يعطيك العآفيه يـ الغآلي ع الموضوع الرآئع
تحيآتي
سلمآن
يآـآخي لسآـآـآـآنـك وصخ ..
مآـآلومك يوم فقيت على المضيفهـ .. حنآـآ يالسعودين .. لو نشوف & فقينآـآ ..
للـ آمآـآم يآ ابو خشم ..
لبى ـآإ شطووط يآإنــآإس ~

وهـ بس مرجووج درجــه اولى ـآإ
وشمعون التسلب هذآإ


<<
<< يلعن ابو النصب اللي تسذآإ 


مآإحــد برد قلبي بشمعوون الآإ هوو 
من جد حمآإر طآإح من عيني وقصم 
<< ورآإتس نآإسيتـ[ن] الاسآإمي ؟ 

<< اقرررب مخرج ~
<< قرفتني من جد 

يــآإ اني حآإقــده عليه حقد اووووب طبيعي
وكرستينآإ
هههههههههه كنت بقول شي بس اخآإف تصير قضآإيــآإ سيآإسيه وكهرمآإنيه وعلمآإنيه واقتصآإديه وفيلسوفيه واسترآإتجيه وفلكيه
ووجلغم على ـآإ مآإظن اسمه تسذآإ << عجزآإنـــــه ترفع الصفحه
والله العظيم هو اطلــــــــــــق وآإحد[ن] هوونآإ
يآإني حبيته الشجآإع ~
اخرتهآإ يسوي هيك
وحبص او قبص
والله هذآإ احس انت مآإكثرت منه يعني دورهـ بآإيخ مرررآإ
بس اهم شي انه من تأليفك
ولبــى ـآإ الحلبـــه بالطيآإرهـ
عآإل العــآإل هآإهـ !
يآإحمـــآإرر هييييه ! << دآإقتــ[ن] الميآإنه
وشو خط سآإخن ومدري وت ؟!
ورآإك صآإير[ن] امير بكلمتي 


<< وقصم مشتهيه كم جلدهـ
خخخخخخ
يلآإ ادري مطوله عليك انآإ ~


لآإتتعودهآإ اووب لآإيق الادب عليك
<< ورآإتس مشتهيه زبيريهـ ! 
مع تحيآإت : تومي النذلــه
<< على الطآإري ورآإه حآإط لنآإ بنهآإيه الموضوع ورده وشكرآإ هههههههه
حسيت انك محترررم بقوووهـ
خلآإص لآإتدفوون بخلص

سي يآإ
الله يسمحك يا الغبي قصة غبية وشكرااااااااااا يا شييييييييييييييت

انسه رجة الله يرجك انشاء الله مسوية برفسوره يا الخبلة

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
<== ميييييته ضحك
القصه كووم والمقدمه كوم ثاني
وبصراحه جليغم وشمعون سالفة ثانيه

قسم بالله تمزع بطني من الضحك .. الله يرجك يا ولد الناس
وي مررررررره جونان اسلوبك يموت من الضحك اول مرة اضحك الصبح بصوت سمعوه جيراننا
الله يعطيك الف عافية ولا تحرمنا من جديدك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواضيعك زينه لكن أحس أنها طويله شوي
>> وش عندها العجيز 
.. خلك سنع وسلم 


وبعدين ياخي وراه ماتسلم ببداية الموضوع
وش كنت أبي أقول .. إيه وشسمه أحس شوي تقول كلام نص كم وتقدر تقول +18
راعي أن به بزران يطالعون مواضيعك
حلو أنك تعالج مشكله بشكل كومدي عشان مايصير الموضوع ممل ودمه ثقيل وهيك يعني
وبس .. كيب قوينق برو
هييييييييييييييه شيييت يامآل المصصع آن شاء الله …
مآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلي دخل والله أن تزوجن مآيكل صديق كرستينآ ..
مباااااركين عرس الاثنين ليله خميس …. الخ
..
وآهم شي قصة الانتفآضه قسسسسسم فططست من الضحك الله يرجك بقوطي بيبسي ..
خللللللللصت ..
يالله سسلام [ باترك عني كثرهـ الحكي والميآعه ] ..
يآ مســــــــــــتــــــــــر ششـييييييييييييييييييييييييييييت









وربي انك مصرقع للسمآء
وربي سآلوفتك هذي عندي بالجواال منذو مبطي
وكل ما طفشت وزهقت اقعد افرفش عليها
اممممم وش بقوول ..!؟
تخيل اوول ما بديت اقراها حسيت بآلآخير اني اللي صار لك صدزز
قاعده اقوول لـ عمري ,, يآ ربيييه الولد اكييد صاار له شي وشيياات
بس من عند مقطع رساله الايميل من جليغم لك ,, وقسسم انصصصصرعت ضحححححككك
وربي جليييغم انه كتــله من آلنكبـاااااااات ض1
اممممم وش بعد ..!
اية ,, علييك كلماات مررررره تفطسس ضححك وقسسم
واكتشفت ان اللي بجوالي فيه كلماات غييير
وهينا الكلمات بعد غيير ,, يعني النص تغيير والا انا حوولا
الموهيييم الزبده ان السالووفه ما تغيرت
وامممممم آية آهنييييك ع هالششي الخووقااقي

والله يخليلك جليغم + امك اللي حبيتها من قالت رجع كيسة ( مخابز الايمان )

ومن نااحيه هاللي يقوولوون انك تطاولت ع الدين وما ادري اييش يعني معلييش صرااحه انا ما اشووف فيها شي ,, بالعكس انت وصلت معلومه انو هناك شاب يدرس براا وكان ( طايش وصايع ومو شايف خيير) وصار له درس ما راح ينسااه في حياته ,, وندم ع ما سوااه ورجع وتااب لـ ربه ,, وهذا شي ايجاابي ,, ويين الغلط بالله ..؟!
وبسس ,,
تقبل مرووري وتفحييطي فيذا


وبرررب بفحط في موقع شطييط
لك ودي واحتراامي
